31‏/07‏/2010

الانطباعات الأولى تدوم


أكدت دراسة علمية على ان الانطباعات الأولى تدوم بعدما وجد فريق من الباحثين أن شخصية الأفراد تنعكس بدقة في مظهرهم.
برهنت مجموعة من الأدلة العلمية الحديثة على صحة المثل القائل "الانطباعات الأولى تدوم"، وذلك بعدما وجد فريق من الباحثين أن شخصية الأفراد تنعكس بدقة في مظهرهم. وتبين لهم أيضًا أن بإمكان الأشخاص أن يستخلصوا بشكل صحيح مستويات احترام الذات، والانفتاح، وكذلك الورع، لدى الغرباء من خلال النظر إلى صورهم الفوتوغرافية.

وتقول صحيفة التلغراف البريطانية إنه قد طُلِب من المشاركين في ذلك البحث الجديد، الذي أجرته مجموعة من الجامعات من ضمنها جامعة كامبريدج، بأن يقدموا تقييمًا لمجوعة من الغرباء من خلال صورهم الشخصية. وبعدما حصل كل فرد على صورتين، تشابهت الأحكام التي أصدرها الأشخاص بصورة ملحوظة مع الطريقة التي قام من خلالها الشخص الموجود في الصورة بتصنيف شخصيته. وأشارت الصحيفة إلى أنه وفي الوقت الذي تمكن فيه المشاركون من تقييم شخصية الفرد بصورة صحيحة، إلا أن افتراضاتهم كانت أكثر دقة عند تقييمهم الوضعية العفوية، قائلين إنه عندما يتمكن الفرد من التحكم في وضعيته، فإنه يكون أكثر تعبيرًا عن شخصيته.

وفي الصور التي ظهر فيها الأشخاص على طبيعتهم، تمكن المشاركون من تقديم تقييم دقيق لعدة جوانب من شخصية صاحب الصورة، من بينها: الاستقرار العاطفي، المرونة في قبول الرأي الآخر، الود، الانفتاح، الشعور بالوحدة. وهنا، تنقل الصحيفة عن المؤلفين الذين شاركوا في إعداد الدراسة، قولهم :" كما توقعنا، عمل المظهر الجسدي كالأنبوب الذي يمكن أن تتجلى منه الشخصية، ويكتشف المراقبون العديد من جوانبها".

ليست هناك تعليقات: